مركز المصطفى ( ص )

285

العقائد الإسلامية

وفي الإعتصام للشاطبي : 1 / 226 : والجواب عن هذا ( قول أحمد بن حنبل ) أنه كلام مجتهد يحتمل اجتهاده الخطأ والصواب . . وقد كان ( ابن حنبل ) يميل إلى نفي القياس ، ولذلك قال : ما زلنا نلعن أهل الرأي ويلعنوننا ، حتى جاء الشافعي فخرج بيننا . . وفي الغدير للأميني : 5 / 194 : قال ابن حجر في ( الخيرات الحسان ) في مناقب الإمام أبي حنيفة في الفصل الخامس والعشرين : إن الإمام الشافعي أيام كان هو ببغداد كان يتوسل بالإمام أبي حنيفة ويجئ إلى ضريحه يزوره فيسلم عليه ، ثم يتوسل إلى الله تعالى به في قضاء حاجاته ، وقال : قد ثبت أن الإمام أحمد توسل بالإمام الشافعي حتى تعجب ابنه عبد الله بن الإمام أحمد ، فقال له أبوه : إن الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للبدن . ولما بلغ الإمام الشافعي : أن أهل المغرب يتوسلون بالإمام مالك لم ينكر عليهم . وفي الغدير : 5 / 198 : قال ( ابن الجوري ) في المنتظم : 10 / 283 : وفي أوائل جمادي الآخرة سنة 574 تقدم أمير المؤمنين بعمل لوح ينصب علي قبر الإمام أحمد بن حنبل ، فعمل ونقضت السترة جميعها وبنيت بآجر مقطوع جديدة ، وبني له جانبان ، ووقع اللوح الجديد وفي رأسه مكتوب : هذا ما أمر بعمله سيدنا ومولانا المستضئ بأمر الله أمير المؤمنين . وفي وسطه : هذا قبر تاج السنة وحيد الأمة العالي الهمة العالم العابد الفقيه الزاهد الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( رحمه الله ) . وقد كتب تاريخ وفاته وآية الكرسي حول ذلك . ووعدت بالجلوس في جامع المنصور ، فتكلمت يوم الاثنين سادس عشر جمادي الأولى ، فبات في الجامع خلق كثير وختمت ختمات ، واجتمع للمجلس